وأعذَبُ مِن يَومِنا بالعُذَيبِ
المتقارب | |
| وأعذَبُ مِن يَومِنا بالعُذَيبِ | سلامتُنا اليومَ مِن ذي سَلَمْ |
| وَلستُ بمَنْ يَطبيهِ الغِنىَ | ويَرصُدُ طَيفاً له أنْ يُلمْ |
| وَمَنْ عَبثَتْ نَفسُهُ بالغِنى | تَساوى الغِنى عِندَهُ والعَدَمْ |
| وَكم طَسَمَ الدَّهرُ مِن جَبْلَتي | فَردَّ نضارةَ ما قَدْ طَسَمْ |
| وكُنتُ إذا ما رَماني الزَّمانُ | أو كادَ أو همَّ بي أو عَزَم |
| عَلقْتُ أباالحَسن المُرْتَجى | فأَمسيْتُ مِن صَرْفِهِ في حَرَمْ |
| فَتىً لو رأى البُخل في نَومِهِ | أو الجُبنَ خُلقاً له لمْ يَنمْ |
| ولو كان طيفاً وكان الكرى | طَروقاً لغَيرْ العُلا ما ألَمْ |
| فمالي أرى عِقدَ إحسانِهِ | تَبدَّدَ مِن سِلْكه ما نَظَمْ؟ |
| وَلِمْ ذَمَّني عِندهُ حاسِدٌ | كأنَّ به جِنةً أو لَمَمْ |
| بدا وجْهُه فاشتهيْتُ العَمَى | وكلَّمني فاستزرتُ الصَّمَمْ |
| وقد كُنت تُرضعُ حتى إذا | تَرعْرَعَ غُيَّبَ عنه الحَلَمْ |
| يُسائِلُني الناسُ عمّا تقولُ | وما قلتْ لي قطُّ إلاَّ نَعَمْ |