وظبْي أراني غُرَّةً مِن جَبيِنهِ
الطويل | |
| وظبْي أراني غُرَّةً مِن جَبيِنهِ | تَزيدُ ضِياءً بينَ أصْداغِه الدُّهمِ |
| تَجرَّعتُ بالإسعاف جُرعةَ ظُلمِهِ | لأني رٍأيت الظلمَ يُدرأ بالظلمِ |
| وَكم أمكنتني فَرسَةٌ فتركتُها | حياءً مِنَ الشَّيب المرقَّر بالحلمِ |
| ولو كُنتُ في ثوبِ الشَّبيَبة رافلاً | لَصحَّ على إتيان زلّتهَا عَزْمي |