قصيدة

وظبْي أراني غُرَّةً مِن جَبيِنهِ

الطويل

وظبْي أراني غُرَّةً مِن جَبيِنهِ تَزيدُ ضِياءً بينَ أصْداغِه الدُّهمِ
تَجرَّعتُ بالإسعاف جُرعةَ ظُلمِهِ لأني رٍأيت الظلمَ يُدرأ بالظلمِ
وَكم أمكنتني فَرسَةٌ فتركتُها حياءً مِنَ الشَّيب المرقَّر بالحلمِ
ولو كُنتُ في ثوبِ الشَّبيَبة رافلاً لَصحَّ على إتيان زلّتهَا عَزْمي
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت