وأعظمُ مِن مُصيباتِ اللّيالي
الوافر | |
| وأعظمُ مِن مُصيباتِ اللّيالي | عَليَّ وَصَرفهِا خِلٌّ خَؤونُ |
| يُقابلُني بودّ مُستميل | وبينَ ضُلوعَه داءٌ دَفينُ |
| إذا عَاتبتُه أبدَي مُجوناً | وَعلَّةُ ذلكَ العَتب المُجونُ |
| وَمَنْ جعلَ السُّمُومَ لهُ دواءً | فيُوشِكُ أن يُفاجئهُ المنونُ |
| أهُمُّ بأنْ أُجازيِهِ فيأبى | عَليَّ الأصلُ والعِرْضُ المَصونُ |
| أرى هَذَرَ الكلامِ المَحضِ غَثاً | فَيردَعُني عَن الغَث السَّمينُ |
| ولم يُزعِج زئيرُ الأسد حلمي | أيُزعجُهُ مِن البَقَّ الطَّنينُ؟ |
| أيطمَعُ أنْ يَشقَّ غُبارَ مُهْري | ذَليلٌ تحتَهُ عَيرٌ حَرونُ؟ |
| سَلِ السّمرَ الذَّوابلَ ما غَنائَي | إذا اشتَجَرتْ بها الحَربُ الزَّبونُ |
| ألم أجعل مُثارَ النَّقْعِ بَحراً | على أنَّ الجِيادَ له سَفينُ؟ |