وَمُعنّفٍ لي في المقُام ضَرورة
الكامل | |
| وَمُعنّفٍ لي في المقُام ضَرورة | بالقَيروانِ وما بها سُلطانُ |
| ألقَى الهَوانَ بها وَكَمَ مِن عِزَّةٍ | قد ساقها نَحْوَ الرِّجال هَوانُ |
| جَهلُوا على الإحسانِ فيها مَوضعي | لو كان يَنفْعُ عِندهُم إحسانُ |
| فكأنّني القرآنُ عندَ مُعَطلٍٍ | أو في بلادِ هَرابذ رَمضانُ |
| ما الدُّر ينقُص فَضلهُ في بحْره | أنْ ليسَ تعرفُ قدْرهُ الحِيتانُ |
| كلا وَليسَ المِسكُ يَبطلُ عَرفَهُ | أنْ ضَيَّعتْهُ بجَهْلها الغِزلانُ |
| ما عَيبُ ضوء الشَّمس عندَ بُزوغِها | أنْ ليس يُدركُ نورها العميانُ |
| واللَيثُ لا يَنسَى استَطَالَةَ بأسِهِ | إنْ ضَمَّهُ في خِيْسِهِ خَفَّانُ |
| أو ما تَرى الدَّنيا بِفَقْدِ مَليكِها | طَرْفاً ولكِن ما له إنُسانُ |