قصيدة

في من

بلدي صارت منفى، طرقاتي غطاها الشوك والأعشاب البرية، بعتلي بهالليل من عندك حدا، يطل عليّ

إذا قالت له : خذني

تحدث عن عن نزوح الجد

إذا قالت له زرني

تذكر، غيمةً، خيمة

إذا قالت له: كنّي

أجاب: سأقتفي أثري

إذا قالت له: عدني

تذكر دينه الأول، وآخرهـ(ـا)

إذا قالت له: إدنُ

أصرّ العيش في كلمةْ

وصاح بكل ما فيه

لكل فراشة منفى

فمن في، غربة المنـ ـفي ؟

اختيار خاطئ:

خن كبريائي مرةً

لأقول للذل المقدّس: زرتني،

لكنْ بأمري!

صن كبريائي

كي أتيه بظل ضعفك في الغرام ِ

وأنت تقطع ألف رأس ثم تهوى ،

ثم تهوي

ثم تقطف ألف زهرة ياسمين

هل كل هذا الزهر لي ؟

لا تمتحنّي الآن يا بطلي المضرج بالدماء وبالحنين

خن كبريائي، لكن بأمري

وهوت على كتف العدو / الحب

أخطأتُ الخيار

كن كبريائي يا عدو وخذ بقايا الزهر عمري

لا فرق إن كانت بأمرك أم

بأمري

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت