لكَ في عيونِكَ ألفُ قلب |
فابتعدِ عني وعن جسدي الصغير ِ |
وعن حريري |
وابتعد عن كُلِّ ذاكرةٍ تؤرِّخُ للجروح ِ عبيرَها |
إبتعدْ عنِّي و دَعْ لي من عبيري، |
ما يكونُ |
وسادةً للحلم ِ كي أغفو قليلا، |
وابتعد |
عنِّي طويلا، |
إبتعدْ كيلا يراكَ على مراياهُ |
أميري |
إبتعدْ عنِّي وعن جسدي الأمير ِ |
وعن حريري، يا صغيري. |
* * * |
لكَ في شفاهِكَ ألفُ موتٍ لا أعيشُ |
سوى عليهْ |
لك في يديكَ إذا يداكَ التفتَّا حولي |
سهامٌ لا تَخيبُ، |
ولا تُصيبُ، سوى فؤادي، لا تحنُّ سوى إليهْ |
فابتعد عنِّي وعن جسدي |
الصغير ِ |
وعن حريري |
إبتعدْ عن كلِّ شيءٍ فيَّ |
أو قبِّلْ يديهْ |
* * * |
لكَ إن غفوتَ على سرير ِ الروح ِ، روحٌ |
لا تنامْ |
لك في سكوتكَ بُحَّةٌ لا تستريحُ |
على كلامْ |
لك إنْ جلسْتَ بجانبِ الجسدِ المسيَّجِ بالملائكةِ ، |
العبيرْ |
وأنا التي ما زلتُ أحبو في منامكَ |
لا أرى |
إلاّيَ تختزلُ العيونَ، ولا أرى إلاكَ تحبو كالضرير |
على السريرْ |
* * * |
لا تذرني في الهجيرْ |
لا تذرني |
لستُ هاجرَ، لا أريدُ لزمزم ٍ أن تمتحنِّي ، |
لا تذرني |
لستُ عطشى، |
فالدروبُ هي الدروبُ |
وأنتَ سيُّدَكَ الهروبُ |
لسْتُ هاجر لا تذرني ، |
عُدْ لي لأخرجَ من تفاصيل المنامْ |
عد لي |
لنذهب كي نطرِّزَبالهيام ِ عباءةَ |
البيت الحرامْ |
عُدْ لي ، عليكَ صلاةُ قلبي |
والسلامْ |
لا تبتعد عنِّي وعن جسدي الصغير ِ |
وعن حريري |
عد لي وخذ ما شئتَ من ظِلِّ العبير ِ |
لا تبتعدْ عنِّي رجوتُكَ |
يا أميري ... |
يا أميري ... |
يا أميري . |