نتائج الاقتباسات لـ: الشيخ محمد الغزالي
الصفحة 4 / 51
شرع الله الثأر من المظالم إعزازا لجانب المهضوم وإيهانا لجانب العادى
من عزة المؤمن أن يستميت دون نفسه وعرضه وماله وأهله
من عزة المؤمن ألا يكون مستباحا لكل طامع أو غرضا لكل هاجم
إن موت المسلم دون حقه شهادة
الكرامة فى التقوى والسمو فى العبادة والعزة فى طاعة الله
ارتكاب الآثام سبيل السقوط والإهانة ومزلقة إلى خزى الفرد والجماعة
العزة والإباء والكرامة من أبرز الخلال التى نادى الإسلام بها وغرسها فى أنحاء المجتمع وتعهد نماءها
إن اعتزاز المسلم بنفسه ودينه وربه هو كبرياء إيمانه
حرم الإسلام على المسلم أن يهون أو يستذل أو يستضعف
حرم الإسلام الكبر وحرم الذل وأوجب العزة
ذلة العباد لربهم ذلة بالحق لا بالباطل فإن الخلق والأمر والغنى والملك له وحده
خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره
الإسلام يهدف إلى إحاطة الصداقة بألوان من المجاملة التى تحسن مظهرها بعد أن يطمئن إلى سلامة جوهرها
الإسلام قام على محاربة التصنع وإشاعة البساطة وكل مسلك ينطوى على الإحراج والمداهنة فالإسلام منه برىء
إن كان يحب المسلم النفع للناس كافة فهو لنفع أصدقائه أحب ولما يصلهم من خير أفرح
إذا نشأت الصداقة لله فلن تبقى إلا بطاعته
من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممن وجبت أخوته
إن الصداقة يجب أن تعتمد على قوة العقائد وسمو الأعمال
صداقة الأذكياء الأتقياء قد ترفع إلى القمة أما صداقة السفهاء البُله فهى منزلق سريع إلى الحضيض