نتائج الاقتباسات لـ: الشيخ محمد الغزالي
الصفحة 5 / 51
شوهد أن عدوى السيئات أشد سريانا وأقوى فتكا من عدوى الحسنات
الصديق العظيم يقود صديقه إلى النجاح فى الدنيا والفلاح فى الأخره أما الصديق الغبى المفتون فهو شؤم على صاحبه
كان لزاما على المرء أن ينتقى إخوانه وأن يبلو حقائقهم حتى يطمئن إلى معدنها
لابد أن يعرف الإنسان ربه أولا معرفة صحيحة ثم ترقى هذه المعرفة إلى حُب الله ذاته وإيثار العمل له
احتفى الإسلام بمشاعر الصداقة النقية ورغب المؤمنين فى إخلاصها لله، وإبقائها لوجهه
أول شرائط الصحبة الكريمة أن تبرأ من الأغراض وأن تخلص لوجه الحق
اعتزال الفساد لا يقبل ممن يملك تغييره بلسانه فضلا عن يده
كل اعتزال عن الأمة يفوت جهاد الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر أو يضعف من جانب الدفاع عن الإسلام أمام خصومه
الإسلام شديد الحرص على أن تكون شعائره العظمى مثابة يلتقى المسلمون عندها ليتعاونوا على أدائها
من حق الفاضل أن يقدم ومن حق ذى الكفاية أن تستفيد الأمة منه
فى الناس طبائع سيئة قد تموت وحدها فى ظل الوحدة الكاملة
الإسلام حريص على سلامة أمته وحفظ كيانها
الاتحاد فى العمل لله هو طريق النصر المحقق والقوة المرهوبة
يوم يجعل الخلاف مصيدة للدنيا ينصبها العناد والبغض فقد ضاعت الدنيا وضاع قبلها الدين
رحمة الله لا ترتبط بنتائج الفكر قدر ارتباطها بصلاح القصد
التطاحن المر من خصائص الجاهلية المظلمة وديدن من لا إيمان لهم
إن الناس إذا لم يستهوهم نعيم الآخرة تخاصموا على متاع الدنيا
إن الناس إذا لم توحدهم عبادة الرحمن مزقتهم عبادة الشيطان
إن الناس إن لم يجمعهم الحق شعبهم الباطل
العمل الواحد فى حقيقته وصورته يختلف أجره اختلاقا كبيرا حين يؤديه الإنسان وحيدا وحين يؤديه مع آخرين