نتائج الاقتباسات لـ: د. خالد أبوشادي

الصفحة 1 / 35
سلاحكم الخفي الأقوى الذي يستهزئ به أعداؤكم هو الدعاء..(وما يدريك ما صنع الدعاء)..
لا تنس أمتك.. فلسطين..مصر.. سوريا.. العراق.. ليبيا
رسالة من الله!

"وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ على الَّذِين اسْتُضْعِفوا في الْأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمة ونجعلهم الوارثين".

وكل ما أراده الله وقع!

وكل شيء وقع أراده الله..

فأبشر وبشِّر!!
كيف تطلب نصرا على عدوك وأنت لم تنتصر بعدُ على نفسك؟!

فلم تحافظ علي صلواتك في المساجد ولا ورد قرآنك..

أو قيام ليلك وصوم نهارك.

بعيدون نحنُ بمقدار بُعدك!
ابن الجوزي:
المؤمن إذا استبطأ الفرج وأيس منه بعد كثرة تضرعه ودعائه ولن يظهر عليه أثر الإجابة، فرجع إلى نفسه باللائمة وقال لها:
إنما أتيت من قبلك ولو كان فيك خير لأجبت..
وهذا اللوم أحب إلى الله من كثير من الطاعات..
فإنه يوجب انكسار العبد لمولاه.
فلذلك تسرع إليه حينئذ إجابة الدعاء!
وسيلاحقهم الشهيد بعد موته حتى يهزمهم، وتظل قطرات دمه لعنة عليهم وعلى ذرياتهم من بعدهم، وفي التاريخ تصديق ما أقول.
الحياة في سبيل الله هي الثمن الذي يدفعه الشهيد كي يموت في سبيل الله.
قال رسول الله صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ حقا على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيءٌ إلا وضعه.
وقد ارتفع اليهود وعلوا علوًا كبيرًا وليس بعد العلو إلا الهبوط وليس بعد التمام إلا النقصان، وقد وتم النقصان بطوفان الأقصى، أبشروا بعلو اليهود فما بعد العلو إلا الهبوط حتمًا سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلاً.
اليوم عاشوراء ..
ذكرى غرق فرعون ونجاة موسى..
ذكرى مؤرقة لكل ظالم..
مبشرة لكل مظلوم..
استبشروا!!
فى يوم عاشوراء أنجى الله موسي من فرعون، فاللهم أنج عبادك المستضعفين في غزة من كيد اليهود، واجعل الدائرة على الباغين. أنت ولي ذلك والقادر عليه.

صيام_عاشوراء
هنيئا لكم!!
قد أجيبت دعواتكم.
وغُفِرت زلاتكم.
ورُفِعت درجاتكم.
سواء منكم من كان في عرفات أو شارك الحجاج اليوم في طاعاتهم ودعواتهم..
(فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الأنعام : 45]

وفي ختام هذه الآية (وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) تعليم لنا، إذ أن زوال الظالمين نعمة تستوجب الحمد والثناء على الله تعالى.

الحمد لله رب العالمين
ليكن لخاشع دعواتكم قعقعة في السماء لإخوانكم في غزة..
اللهم أيدهم بمدد من عندك، وافتح عليهم أبواب غوثك..
هل أنت من عتقاء هذه الليلة؟
هل تريد؟!
فجهز الثمن، وابذل ما تستطيع، ولن يخيِّب الله سعيك.
اللهم كما فتحتٓ أبواب رحماتك وجناتك في رمضان، فافتح أبواب فرجك للمكروبين فيه.
{إنَّ أخذه أليمٌ شديد}

مهما اشتد بأس الظالمين، وعظم بطش المجرمين، فإن بطش ربك أعظم.
هوّٓن الله على المؤمن نزول الضر بأن نسٓبه إلى نفسه قائلا: (وإن يمسٓسْك الله بِضُرٍّ) والمُر يُستٓلذُّ من كفِّ الحبيب!.
في يوم قريب سنقول:
ذهب ظمأ الشدة..
وابتلت عروق العافية..
وثبت أجر الصابرين بإذن الله.
سبب تفاؤل المؤمنين!

? ولينصرن الله من ينصره..

? وما كان الله ليضيع إيمانكم..

? ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا..
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت