نتائج الاقتباسات لـ: د. خالد أبوشادي

الصفحة 2 / 35
قال عمر بن الخطاب:
"الشتاء ربيع المؤمن".
فلا تقلبه خريفا بقلة حسناتك وكثرة سيئاتك.
صم نهاره القصير أو قم ليله الطويل.
أو اجمع بين الحسنيين!
فلا تستعجِلون!
قال ابن القيم:
فلا يستعجل المتوكّل ويقول:
قد توكلت ودعوت فلم أر شيئا ولم تحصل لي الكفاية!
فالله بالغ أمره في وقته الذي قدَّر!
كان أويس القرني يتصدق ويقول:
"اللهم إني أبرأ إليك من كل كبد جائع".
يخشى أن يحاسبه الله عليه.
فليس أقل من أن نبرأ إلى الله من:
كل مظلوم.
وكل جائع.
وكل من أُسِر أو قُتِل ظلما.
سبقنا الشهداء إلى الجنة، فهل نلحق بالركب أم تُثقِلنا الذنوب والغفلة التي ضربت القلوب؟!
لولا اليقين بلقاء آخر في أجمل مكان، لانفطرت القلوب من الأحزان.
الشهداء أحياء..
﴿قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوفَ نُعذِّبُهُ ثمَّ يُرَدُّ إلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عذَابًا نُكرًا﴾

الربط بين العذاب الدنيوي البشري وعذاب الآخرة الأشد، يشكِّل عبرة لمن كان له قلب، وهو أسلوب يخاطب كل مؤمن بأن الدنيا ليست نهاية المطاف، والمحكمة ستنعقد للظالمين مرة أخرى في الآخرة.
لولا التوكل لتصدعت تلك القلوب تحت وقع الآلام والمحن!
اللهم ارزقنا يقين المتوكلين عليك وتوكل الموقنين بك.
﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾

قل لي بربِّك: كيف تنكسر أمة يرى أبناؤها أنهم رابحون في كل الأحوال؟!
ويل للظّٓلمٓة من ظُلمة الليل! 
تنطلق فيه سهام المظلومين مباشرة إلى رب المستضعفين. 
ويلٌ لهم.. ويلٌ لهم!!
نُشفِق اليوم على أهل البلاء، بينما سنغبطهم على روعة ثوابهم يوم الجزاء.
بدعائنا تتغير الأقدار..
ويعود ليل اليائسين نهارُ
وتُسَرُّ أفئدة ويسعد إخوة..
جار اليهود عليهم والجارُ
جسد الأُخُوَّة بيننا لا يشتكي..
منه الذراع إلا والجوارح نارُ
بدعائنا تسديد رمية أهلنا..
في قدسنا حيث الهزيمة عارُ
يا رب ما لنا إلا الدعا..
إن الدعاء سلاحنا البتّارُ
غزة
(أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا)
لا تشك في الوعد مهما تأخر.
وثق بحكمة من وعَد وقدّر.
فمهما علا ظالم أو تجبر، فالله أكبر.
أنا العبد المأمور!
(ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استُضعِفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين).
العسكري القاتل..
وكيل النيابة المفتري..
القاضي الظالم..
الموظف المرتشي..
الصحفي المتسلِّق..
أرى نهايتكم المشؤومة التي لا ترونها!
ادخروا لهم ساعة الإجابة!
ادعوا لإخواننا المستضعفين في كل مكان:
اللهم اجبر كسرهم.
وفرِّج كربهم.
وأسعِد قلوبهم.
وارحم ضعفهم.
وتولّ أمرهم.
وبلِّغهم آمالهم.
وأهلك عدوهم.
واغفر لنا تقصيرنا تجاههم.
غزة_تحت_القصف
لولا الصلاة والقرآن والأذكار، لتفطر القلب كمدًا من شدة الأهوال.

أذكار_المساء
{وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا}
قال "عُدنا" ولم يقل "سيعود عبادنا"، وهذا من عظيم تأييد الله للمؤمنين.
( نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ )

الحرمان الحقيقي ..
أن لا تكون من أنصار الله
في معركة الصراع بين
الحق والباطل.
(ولو شاء ربك ما فعلوه).

لكنه شاء، وشاء لحكمة،
وليس الكل يعرف هذه الحكمة،
لكن:
(وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت