كان أويس القرني يتصدق ويقول:
"اللهم إني أبرأ إليك من كل كبد جائع".
يخشى أن يحاسبه الله عليه.
فليس أقل من أن نبرأ إلى الله من:
كل مظلوم.
وكل جائع.
وكل من أُسِر أو قُتِل ظلما.
الربط بين العذاب الدنيوي البشري وعذاب الآخرة الأشد، يشكِّل عبرة لمن كان له قلب، وهو أسلوب يخاطب كل مؤمن بأن الدنيا ليست نهاية المطاف، والمحكمة ستنعقد للظالمين مرة أخرى في الآخرة.
بدعائنا تتغير الأقدار..
ويعود ليل اليائسين نهارُ
وتُسَرُّ أفئدة ويسعد إخوة..
جار اليهود عليهم والجارُ
جسد الأُخُوَّة بيننا لا يشتكي..
منه الذراع إلا والجوارح نارُ
بدعائنا تسديد رمية أهلنا..
في قدسنا حيث الهزيمة عارُ
يا رب ما لنا إلا الدعا..
إن الدعاء سلاحنا البتّارُ
غزة
أنا العبد المأمور!
(ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استُضعِفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين).
العسكري القاتل..
وكيل النيابة المفتري..
القاضي الظالم..
الموظف المرتشي..
الصحفي المتسلِّق..
أرى نهايتكم المشؤومة التي لا ترونها!