نتائج الاقتباسات لـ: د. خالد أبوشادي

الصفحة 3 / 35
اللهم إن الظنَّ فيك جميل.
ووصفَك بالجود معروف.
وكلنا إليك محتاج.
وأنت عنا غني.
يا أغنى الأغنياء عنا..
إنَّا أفقر الفقراء إليك.
اجبر كسرنا ولا تردنا خائبين.
واشف صدور قوم مؤمنين.
﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾

غيظ القلوب مرض دفين يفتك بالقلب والجسد، وسبب غيظ المؤمنين هو بغي الكفار وقتلهم المسلمين، وشفاء هذا الغيظ لا يكون إلا بالتمكن من الأعداء، فينشرح الصدر، ويزول ما فيه من غضب.
والله أخشى أن تصيب لعنة خذلان غزة
من أنكر بقلبه ولسانه ولم ينصرهم بنفسه،
فكيف بمن خذلهم وأعان عليهم!
أستغفرك من يأسي حين طال البلاء.
ومن سوء ظني حين تكالب الأعداء.
ومن نسيان سوابق الإحسان عند تأخر العطاء.
أمران يحفظان لك صحة نفسية قوية وسط أقسى الأعاصير والمحن:
- حسن صلة بالله وطاعة تواظب عليها مهما يكن.
- نفع غيرك وإيصال الخير إليه.
لسورة الإسراء اسم توقيفي آخر هو سورة بني إسرائيل،وكان صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقرؤها كل ليلة!
وفيها إفسادتان لليهود، وملامح (عبادا لنا) الذين سيزيلون دولة اليهود.
اللهم إنك تعلم أنا نحب الشهداء وإن لم نعمل بعملهم، فاحشرنا اللهم في ركبهم وتحت لواء المصطفى حبيبنا وحبيبهم.
نهاية كل ظالم!
(أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا)
فلما تمادى واستطال بظلمه
أناخت صروف الحادثات ببابه
وعوقِب بالظلم الذي كان يقتفي
وصبّ الله عليه سوط عذابه.

غرة
ونراه_قريبا
أمة واحدة..
أفراحها وأحزانها واحدة..
آمالها وآلامها واحدة..
جسد واحد .. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحُمّى والسهر.
اجبر كسر أمتنا يا جبّار!

اللهم ما ضاقت عنه أسبابنا الأرضية فاقضه عنا بقدرتك.

وما عجزت عنه قوتنا وحيلتنا فأمدّنا فيه بقوتك وعونك.

غزة
ما قوة دعائك؟!!
قال ابن تيمية:
"الدعاء سببٌ يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإن كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويُضْعِفه".
غزة
من لمح في نفسه ضعفا في مواجهة شدة أو وهٓنا أمام محنة، فليتزود من زاد تقوّى به الصحابة، فثبتوا: قيام الليل.
(إن لك في النهار سبحا طويلا).
في الحديث:
"يُستجاب لأحدكم ما لم يستعجل، يقول دعوت فلم يستجب لي".
وهو تدريبٌ عملي على:
?حسن الظن بالله
?تفويض الأمر له
?الثبات على الطاعات
?التفاؤل الدائم
اللهم جبرا لكسر المنكسرين، جبرا يراعي ضعفهم وعجزهم، ويليق بجلالك وعظمتك يا رب العالمين.
وما قدروا الله حق قدره..
خطاب قرآني للفريقين!
أهل الحق: توكلوا عليه.
أهل الباطل: لا تغتروا بحلمه!
قال ضرار بن الأزور لخالد بن الوليد في معركة من معاركه:
دعني أنا أحمل على القوم حتى تستريح أنت، فقال:
"ياضرار!! الراحة في الجنة غدا".
(وما كان ربك نسيا):
حاشاه ينسى عبده المظلوم، ولو نسيه كل من حوله.
بل يرعاه ويلطف به، ويهذِّبه بالمنع كما يربيه بالعطاء، فما أقربه وما أحكمه!
اليقين من أهم أسباب الثبات!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(فأﻫﻞ اﻟﻴﻘﻴﻦ ﺇﺫا اﺑﺘُﻠﻮا ﺛﺒﺘﻮا؛ ﺑﺨﻼﻑ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻓﺈﻥ اﻻﺑﺘﻼء ﻗﺪ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺃﻭ ﻳُﻨﻘِﺼُﻪ..).
أي قلبٍ بارد وإحساسٍ صخري جامد هذا الذي لا يذكر أهل غزة وسوريا في دعائه، وإن كان خطيبا أو داعية لا يذكره في عظاته وكلماته!
الله أكبر
من كل ما نخاف ونحذر
الله أكبر
إن ضاق بنا الأمر وتعسّر
الله أكبر
فوق كل من طغى وتجبر
الله أكبر
لا يجري إلا ما شاء وقدّر
ولله الحمد.
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت