انصروا إخوانكم بدعائكم..
ارفعوا سهام دعائكم في الأسحار..
فإنها تصيب مرمى الإجابة بإذن الله..
قال رسول الله صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ:
«هل تُرزٓقون وتُنصٓرون إلا بضعفائكم بدعائهم وصلاتهم»!…
(وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم):
عصا كانت سببا في ثلاثة:
إسلام سحرة فرعون، وتفجير الماء من الصخرة، وشق البحر لموسى.
وقميصٌ كان سببا في ثلاثة:
كشف كذب إخوة يوسف، ونجاته من امرأة العزيز، ورد بصر يعقوب.
سبحانه!!
إذا قضى نصْرَك، نَصَرَك بأهون الأسباب، فتعلق به لا بالأسباب!
أما آلمك سبقهم وتخلفك، فوزهم وخسارتك؟
أما تغار أنهم غادروا وخلَّفوك!
وإلى الفردوس سبقوك؟
إنه لا انتصار لأمة، ولا انكشاف لغمة، ولا نيل من عدو ماكر، ولا إغاظة لكافر فاجر..
ولا رضا لربنا، ولا قرة عينٍ لرسولنا إلا بعد أن نبذل آخر ذرة جهد!!
يا من تجيبُ دعوةَ المظلوم،
وترفعُها فوقَ الغمام،
وتقول وعزتي وجلالي لأَنصرَنَّك ولو بعد حين،
انصر إخواننا على اليهود الظالمين،
انصرهم على القوم الظالمين،
اربط على قلوبهم ليكونوا من المؤمنين..