نتائج الاقتباسات لـ: د. خالد أبوشادي
الصفحة 6 / 35
اللهم انصر غزة وأهلها.
ورد اليهود خائبين مندحرين.
أقل نصرة تقدمها اليوم للمظلوم: دعاؤك له كأنك أنت المظلوم المكلوم!!
?تعرّف إليه في الرخاء؛ ينقذك في الشدة.
?تقرّب إليه بأعمال البر في الخفاء؛ يهوِّن عليك البلاء.
?ابذل صنائع المعروف؛ تنجُ من المصارع والحتوف.
سألني وهو محبط: هل هناك أمل؟!
قلت له: بل هناك يقين!
فلا تستعجِلون!
قال ابن القيم:
فلا يستعجل المتوكّل ويقول:
قد توكلت ودعوت فلم أر شيئا ولم تحصل لي الكفاية!
فالله بالغ أمره في وقته الذي قدَّر!
الفجر فرَج تبدلت حروفه.
فالق الإصباح يذكرك بقدرته كل صباح.
اللهم إنا نستنصر بك فانصرنا.
نستمطر رحماتك لإخواننا المكروبين فلا تخذلنا.
بضاعتننا مزجاة فأوفِ لنا الكيل ولا تردنا خائبين يا غوث المستغيثين.
إذا تم الأمر نقص
+
دوام الحال من المحال
=
فليتوقع صاحب الشدة فرٓجا.
وصاحب السعة ضيقا.
وليترقب المحزون فرحا.
وصاحب الفرح ترحا.
هكذا الدنيا!
تولى الله أمر يوسف
فأحوج القافلة وهي في الصحراء للماء ليُخرِجه من البئر!
ثم أحوج عزيز مصر للأولاد ليتبناه!
ثم أحوج الملك لتفسير الرؤيا ليخرجه من السجن!
ثم أحوج مصر كلها للطعام ليصبح عزيز مصر وملك خزائنها!
سبحانه!
من تولاه مولاه أسعده ورضّاه بِقٓضاه ..
اللهم تولّ أمرنا
تسلية الصابرين اليوم..
كتب بكر بن المعتمر إلى أبي العتاهية من السجن يشكو إليه طول الحبس وشدة الغم، فكتب إليه:
هي الأيام والغِيَر ...
وأمر الله يُنتَظَر
أتيأس أن ترى فرجا ...
فأين الله والقدر؟!
(رب السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه).
آية تقول لك:
كل محنة لم تنل من دينك، تنقلب منحة.
المصيبة ما أصاب دينك.
ويظل الدعاء اختبار يقين!
فمِن يائس منقطع يقول: أنّى يُستجاب لي!
إلى مؤمن مطمئن، يرجو بدعائه إما إجابة معجلة، أو مثوبة مؤجلة، أو بلاء مدفوعا.
نطقك بكلمة الحق من أعظم ما يثقِّل ميزانك؛ خاصة عند شيوع الباطل وعلو صوته حتى يظنه الناس حقا.
فتؤنس بكلمتك الغرباء، وتثبّت بها قلوب الأتقياء.
المحمول فصٓل شحن!
فلا يستطع (الاتصال) بمن يحب.
لابد من إعادة (شحن) البطارية.
شحن (القلب) للاتصال بالله أهم.
هل نشعر بالحنين كما نفتقد الرنين!
أذكار المساء..
لماذا الصبر هذه الأيام؟
لأن ..
- عدم الصبر على البلاء مفتاح التسخط على أقدار الله.
- وعدم الصبر على حمل الحق مفتاح التخلي عنه واللحاق بركب الباطل.
- وعدم الصبر على الطاعة مفتاح التذبذب فيها ثم الوقوع في المعصية.
ما دام الله وصف نفسه بأنه ليس بغافل، فما أخّر ثواب المتقين وعقاب المجرمين إلا لحكمة!
وبقدر إيمانك بحكمته تصبر لحكمه، وتستقيم على شريعته.
الأرض لا تشرب الدم!
وما دام القصاص لم يتم، ستظل أرواح الجميع في هم وغٓمّ.
وصدق الله:
(ولكم في القصاص حياة).
إذا كان الكهفُ الذى لجأَ إليه الفتيةِ كهفاً ماديّاً محسوساً،فإنّ الكهفَ الذى يأوى إليه قارئُ هذه السورة كهفٌ إيمانىٌّ معنوىٌ، فلا تؤثر فيه الفتنُ المبثوثة وهى اليومَ كأمواجٍ مبثوثةٍ.
مضى نصف شهر الله المحرَّم، فهل شهِد لنا بين يدي الله بهجر كل فعل وقول مُحرَّم؟!
﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾
فكيف بدمعة مؤمن وزفرة مكروب ودعوة مظلوم؟!