استغفر الآن..
في الحديث عن النبي صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ:
"ما أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلا اسْتَغْفَرْتُ الله فيها مائة مَرَّة".
رواه الطبراني في الأوسط، هو في السلسلة الصحيحة.
والغداة: ما بين الفجر وشروق الشمس.
قال ابن حجر:
يحصل السحور بأقل ما يتناوله المرء من مأكول ومشروب، وفي مسند أحمد: "السحور بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين".
ولسعيد بن منصور من طريق أخرى مرسلة:
"تسحروا ولو بلقمة".
13 يوما على رمضان ?
سبب بركة السحور!
قال ابن حجر:
"اتباع السنة ومخالفة أهل الكتاب.
والتقوي على العبادة وزيادة النشاط.
ومدافعة سوء الخلق الذي يثيره الجوع.
والتسبب بالصدقة على من سأل لو اجتمع معه على الأكل.
والتسبب للدعاء وقت مظنة الإجابة.
وتدارك نية الصوم لمن أغفلها قبل أن ينام".
تشويقٌ إلى الصوم!
قال أبي أمامة:
أتيت النبي صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقلت:
مُرْني بعمل آخذه عنك، يُدخِلني الجنة.
قال:
"عليك بالصوم فإنه لا مِثْل له".
وفي رواية:
"فإنه لا عَدْل له".
فما رُئِي أبو أمامة ولا امرأته ولا خادمه إلا صياما، فكان إذا رُئِي في دارهم دخان بالنهار، قيل: اعتراهم ضيف، نزل بهم نازل.
قال الرافعي في عبودية البلاء:
"فمن آمن بالله فكأنما قال له: (امتحني!)
وكيف تراك إذا كنت بطلا من الأبطال مع قائد الجيش، أما تفرض عليك شجاعتك أن تقول للقائد: (امتحني وارمِ بي حيث شئت)
وإذا رمى بك فرجعت مثخنا بالجراح ونالك البتر والتشويه، أتراها أوصافا لمصائبك، أم ثناء على شجاعتك؟".