شفيعك اليوم في قبول أعمالك ومضاعفة أجورك ورفع درجاتك: صيامك.
قال رسول الله صَلى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن شعبان حين
سئل عن كثرة صيامه فيه:
"وهو شهر تُرفع فيه الأعمالُ إلى رب العالمين، فأُحب أن يُرفعَ عملي وأنا صائم".
27 يوما على رمضان ?
خير ما نستقبل به مواسم الخير: الاستغفار.
فتخلية القلب من الآفات ضرورة قبل الاستزادة من الحسنات.
١٠٠ مرة كل يوم،وإن زدت فهو خير لك.
في الحديث:
"ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله تعالى فيها مائة مرة".
صحيح الجامع رقم:5534
الغداة: بين الفجر والشروق
ختمة شعبان!
كثيرون يختمون القرآن في رمضان، وربما عدة ختمات.
قليل من يختم القرآن في شعبان، وهو شهر تُرفَع فيه الأعمال إلى الله، واستعدادٌ مبكِّر لرمضان، ومع هذا يغفل عنه الناس.
هل تكون من هذا القليل؟
افتح_مصحفك
28 يوما على رمضان ?
في الحديث:
"وهو شهر تُرْفَع فيه الأعمال إِلى رب العالمين".
شعبان: الموسم الختامي لصحيفتك وحصاد عملك هذا العام، فإذا ختمت عامك بطاعة، وبدأت عامك الإيماني بطاعات رمضان، رجوتَ أن يغفر لك ما بينهما، فاجعل شعار شعبان:
ختامه مسك!
شعبان
اللهم بلِّغنا رمضان
الليلة أول ليالي شعبان، فاغترف من نبع الإيمان!
وحافظ كل ليلة على القيام، ولو بركعتين خفيفتين قبل أن تنام.
في الحديث:
«من قام بعشر آيات لم يُكتَب من الغافلين.
ومن قام بمائة آية كُتِب من القانتين.
ومن قام بألف آية كُتِب من المقنطِرين».
صحيح الجامع رقم: 6439
شعبان بمثابة شهر رمضان مصغَّر!
وموسم تأهيل تعبدي مكثف لاستقبال سيد شهور العام.
احرص فيه على:
١- الصيام:
لقول عائشة:"وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان".
٢- القرآن:
ختمة قرآنية شعبانية مباركة تجدِّد صلتك بالقرآن.
كان يُقال: شعبان شهر القُرّاء.
٣- قيام الليل: ولو بعشر آيات كل ليلة.
? عبد يستيقظ لقيام الليل في الأسحار.
? وآخر يستيقظ على أذان الفجر.
? وثالثٌ ينتبه حين تطلع عليه شمس النهار!
الأول: سابق بالخيرات.
والثاني: مقتصِد.
والثالث: ظالم لنفسه!