بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.
أهلًا بك -أختنا الكريمة- في موقعك إسلام ويب، وإنا نسأل الله تعالى أن يصلح زوجك، وأن يشفيه وأن يعافيه.
أختنا الكريمة: ظهر من خلال حديثك إحسانك إلى الزوج، وتغاضيك عن المشاكل -كما ذكرت- يدل على رجاحة عقلك وحسن مقصدك وتحملك له، مع علمك بما أصابه، دليل على أصالة نفسك، ولم يظهر من خلال حديثك ما يدل على تقصيرك في حقه.
ثانيا: القاعدة الأصلية المطردة أن الإحسان يقابل بالإحسان، وقد تعجبنا -أختنا- لأمرين:
1- غياب الإحسان من زوجك وأهله، رغم ما بذلت وما وقع فيه من آلام.
2- عدم ذكرك لأية فضيلة له، مع حرصك على الاحتفاظ به!
هذا يعني -أختنا- أن هناك حلقة مفقودة في حديثك، أو في تحليلك لما حصل، فقد نظرت إليه من خلال ما بذلت له، وهذا حقك، لكن أيضا ينبغي حتى تكتمل الصورة من ذكر أمرين:
1- ما أحسن فيه إليك أو إلى أهلك من صفات خلقية فيه.
2- ما قصرت فيه تجاهه أو تجاه أهله مما أغضبه عليك.
إننا -أختنا- لسنا ملائكة، وكلنا ذوي أخطاء، والعاقل هو من يحسب الأمور من كل زواياها، حتى يكون الحكم صحيحا أو أقرب للصحة، وإننا لا ننصحك بالطلاق ولا بالرجوع إليه، بل ننصحك بإدخال بعض الصالحين العقلاء من أهلك أو أهله أو حتى من الخارج، ودعي أحدًا ينظر إلى المشكلة من بعيد، حتى تعلمي الخيط الأبيض من غيره، ويتبين لك صحة تحليلك من عدمه، وساعتها سيكون الحكم عادلا، وستجدين الإحالة على سؤالك واضحة
وفقك الله لما فيه صلاح الحال، وبارك فيك وسدد خطاك، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)