بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Sami حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرحب بك -أخي الفاضل- عبر استشارت إسلام ويب، ونشكر لك إطراءك على خدمات هذا الموقع، داعين الله تعالى القبول مِنَّا جميعًا.
أخي الفاضل: نعم، الدواء الأول الذي تناولته (سيرترالين) مع الـ (اميترابلتين) يمكن أن يُفيد في التخفيف من الأفكار الوسواسية القهرية، وتغيير الطبيب الدواء إلى (سيمبالتا) أيضًا هذا لا بأس به، ولكن كما ذكرت فالطبيب الأخير أوقف السيمبالتا ووصف لك الاميترابلتين.
كنت أحب أن أعلم الجرعة التي وصفها لك، فإذا كانت مجرد 10 مليجرام الأميترابتالين فهي غير كافية، وطالما بدأت به منذ أسبوعين، أنصحك أن تستمر عليه، ولكن راجع الطبيب في قضية الجرعة، فربما تحتاج إلى جرعة أكبر.
الأميترابلتين هو من الأدوية المضادة للاكتئاب والوسواس القهري القديم، وما زال له استعمال جيد في كثير من الحالات.
الألم العضلي يمكن أن يكون مزعجًا لك، وهنا أنصحك بما يُمكن أن يُفيدك، سواء مع الألم العضلي، أو مع الوسواس القهري ونوبات الهلع التي وصفتها، حيث تستيقظ لي??ًا مع تسارع ضربات القلب.
الأمر المفيد هو نمط الحياة، فنمط الحياة الصحي يُفيد في كل هذه الأمور التي ذكرتها، وأقصد بنمط الحياة الصحي: المحافظة على العبادة بشكل مناسب، والنشاط الرياضي أو البدني، والنوم لساعات مناسبة، والتغذية الصحية.
كل هذه الأمور -أخي الفاضل- يمكن أن تُعينك في كلٍّ من الوسواس القهري، والألم الليفي العضلي، وكذلك نوبات الهلع التي تُوقظك في الليل.
أدعو الله تعالى لك بتمام الصحة والعافية، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)