الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقدعرف جمهور الفقهاء الخلع بأنه إزالة ملك النكاح بلفظ الخلع أو ما في معناه مقابل عوض تلتزم به الزوجة أو غيرها للزوج، وعليه فإذا كان الطلاق إنما حصل مقابل عوض ولو مؤخر صداق فهو خلع سواء كان الزوج ينوي الطلاق أو الخلع، فلا يجوز لك الرجوع لزوجتك إلا بعقد ومهر جديدين كما أنه لا أثر لعدم علمك بما يلزمك إذا أردت الرجوع لزوجتك، وبناء عليه فلا بد من موافقة ولي زوجتك وعلمه وحضور شاهدي عدل، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 16024.
والله أعلم.