عنوان الفتوى: الطلاق الواقع مقابل عوض يعد خلعا

2008-02-09 00:00:00
ذهبت أنا وزوجتي إلى المحكمة للطلاق وليس للخلع ورافقني والدي وشخص معه كشهود، وبعد ما وقعنا على ورقة الطلاق أخذ انتباهي أن عنوان الورقة ليس بطلاق بل هو خلع, علما بأن زوجتي لم تكن تريد الطلاق, فسألت القاضي/ الشيخ فقال لي يصبح الطلاق خلعا لأن زوجتك تنازلت عن المؤخر ولم يقل لي إنها لا تجوز لي إلا بعقد جديد وشروط جديدة، ولا أحد من عائلة زوجتي له علم بهذا الطلاق، سؤالي الأن هو: الحمد لله اتفقنا على أن نرجع لبعضنا البعض بعد أن تسرعت أنا بالطلاق, فهل نحن قادرون على أن نرجع بغير ولي أمر لها, علما بأن الطلاق أو ما سمي في المحكمة بالخلع حصل قبل أقل من شهر لأننا لا نريد إعلام أهلها بهذا الطلاق ونريد الرجوع أمام الله، فهل نقدر أن نرجع من غير ولي أمر لها؟ ولكم جزيل الشكر.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقدعرف جمهور الفقهاء الخلع بأنه إزالة ملك النكاح بلفظ الخلع أو ما في معناه مقابل عوض تلتزم به الزوجة أو غيرها للزوج، وعليه فإذا كان الطلاق إنما حصل مقابل عوض ولو مؤخر صداق فهو خلع سواء كان الزوج ينوي الطلاق أو الخلع، فلا يجوز لك الرجوع لزوجتك إلا بعقد ومهر جديدين كما أنه لا أثر لعدم علمك بما يلزمك إذا أردت الرجوع لزوجتك، وبناء عليه فلا بد من موافقة ولي زوجتك وعلمه وحضور شاهدي عدل، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 16024.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت