عنوان الفتوى:

2008-04-24 00:00:00
أنا شاب أعمل بإحدى دول الخليج فى شركة لرجل خليجي وشريك هندي مسيحي وبخلاء جداً وأنا منذ أن أتيت إلى هذه الدولة منذ 5 سنوات وأنا على كفالتهم ولا يرضون بإعطائي نقل كفالة للعمل لدى أي شركة أخرى ومهنتى بالمقارنة لنفس المهنه لموظفي الشركات الأخرى لا أخذ حتى ولا ربع حقى، علما بأنني أؤدى أعمال تفوق هؤلاء الأشخاص أو كما يقولون أعمل كل الوظائف فى الشركة أو معظمها وكبرت الشركة ووضعي كما هو لا فيه زيادة راتب ولا أي شيء، علما بأن راتبي هو 1500 ريال وأنا متزوج ولي بنت وأخوتي 4 صبيان صغار وأمى مريضة وأبي مريض ولازم مبلغ شهري لعلاجهم حوالي 700 جنية غير مصروف أخوتي وأسرتي، علما بأنه لا يوجد أي دخل لنا فى بلدي إلا الله سبحانه وتعالى وقدمت أوراقى فى شركة كانت تطلب مهنتي حددوا لي مبلغ 5000 ريال كبداية معهم ولكن هذا الكفيل الظالم لم يوافق لي على نقل الكفالة وقال لي بالحرف الواحد ما فيش نقل كفالة ولا زيادة راتب لو عاوز تروح أروحك، وعلما بأنني حكيت له على كل ظروفي ببلدي وأني مصاب بفيروس سي وأنا بعيد عن زوجتي وابنتي وأسرتي، ولكن لا أذان لمن تنادي، علما بأنني لم أره إلا مرة واحدة يصلي وأنه مطيع جداً للهندي المشرك الذي هو قمة فى البخل وأكل عرق العمال فى الشركة وأنا بالشركة ممكن أني أعمل فلوس من معاملات الشركة ولكني استحرم هذا العمل، فهل لو أخذت هذه المبالغ لحتى أعادل راتبي ببعض من راتب من هم مثلي فهل علي ذنب، فأرجو الرد أفادكم الله؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 107225.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت