عنوان الفتوى:

2008-05-14 00:00:00
كنت على خلاف مع زوجتي إثر خلافات تحدث فى كثير من البيوت حتى أنها تقدمت ببلاغ ضدي إلى الشرطة ادعت فيه أني ضربتها وقدمت تقريراً طبيا مبالغا فيه (مزوراً) بأني أحدثت بها إصابات وذلك بناء على تعليمات لها من بعض أهلها بغرض النكاية بي وإذلالي.. وتم بعدها الصلح بيني وبينها.. ولكن بعد فترة قصيرة قمت بإعطائها جميع حاجياتها (قائمة عفش الزوجية) وأخرجتها من بيتي ولم أطلقها لمدة سنتين كنت خلالها أراعي ابنتي وأصرف عليها (لى منها بنت واحدة عمرها خمس سنوات) والآن تم الصلح بيننا وكان على شرط واحد مني وهي موافقة عليه وهو أن تكتب هي لي تنازلا عن قائمة عفش الزوجية، وتم كتابة التنازل بالفعل ووقعت عليه على أن يكون ذلك سراً بينى وبينها، وذلك لكي يطمئن قلبي من ناحيتها وأهلها لأني أخاف منهم ولا آمن جانبهم لأنهم ينتقمون بصورة قاسية.... والآن تقول زوجتي أن ذلك حرام وترفض المعاشرة وتطلب مقابل ذلك مهراً جديداً.. فما رأي الدين في ذلك؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

سبق الجواب بالفتوى رقم: 107287

 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت