يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي : يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم لقيتني لا تشرك به شيئًا عفرت لك ولا أبالي، أو بالمعنى.....
كما أنه جل وعلا يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل.
وبناءً على الحديث السابق فقد تمادى كثيرٌ من الناس في التسويف على أنفسهم وتأخير التوبة بحجة أن يغفر الذنوب جميعاً ( نعم الله عز وجل غفور رحيم ويغفر للجميع ونحن لا نتألى على الله ) ولكن هل يجـــــوز الاستهانة بالذنوب وخاصة كبائرها ( الموبقات السبعة ) بحجة هذا الحديث ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: قد أجيب على هذا السؤال في الفتوى رقم: 34952 .