الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلعل الله أراد بك خيراً حين صرفه عنك، ولا ينبغي لك التعلق به لأنك لا تعلمين عن خلقه ودينه وقصده، فاصرفي ذهنك، واسألي الله أن يرزقك زوجاً صالحاً تقر به عينك وتسعد به نفسك، ولأن المرء لا يعلم خيره من شره، فقد يحرص على ما فيه شره، ويكره ما فيه خيره، فليكل أمر الخيرة إلى الله ولا يحزن على ما فاته، وللمزيد في ذلك راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 30003، 61255، 5707، 9360، 80510.
والله أعلم.