بسم الله الرحمن الرحيم
أنا امرأة متدينة وأخاف الله تزوجت من رجل من طائفة غير سنية من مدة ثمانية أعوام ورزقنا بطفلين ولد وبنت وخلال هذه السنوات حصلت مشاكل كثيرة بيننا حيث انه لا يتحمل مسئولية البيت ولا يعاملني بمودة ورحمة وأيضا لا يؤدي أي فرض من الفرائض الإسلامية ولكنه لا يمنعني من صلاتي أو أي فريضة أخرى وأيضا لا يمنع أولاده فهم يقومون بالصلاة رغم صغر سنهم ويفعلون ما أفعل تماما وكنت اشك بأنه يعرف بنات غيري رغم أني سمعته أكثر من مرة يتكلم هاتفيا مع إحدى الفتيات وكنت دائما أحاول أن اتغاطى وأكمل المشوار من اجل أولادي وأخيرا أيقنت انه يصاحب بنات خارج المنزل وللأسف حتى مع جارتي التي تسكن فوقي..وبعد هذه السنوات وتحملي لمعاملته السيئة الخالية من أي نوع من أنواع العطف والحنان والألفة قررت إن انفصل عنه فهل أكون أغضبت الله بهذا الطلب ..علما بأني اخصائية اجتماعية وقمت بتجربة كل الوسائل معه من الاعتناء به كزوجة مثالية وجربت أن اهجره وأيضا أن أهمله ولكن في كل مرة كان يقول لي أنت لا تهميني ولا أريد اهتمامك ولا يؤثر بي إهمالك ..حتى حقي كزوجة مرات عديدة كنت اطلبه منه وكان يرفض ويقول لي ابتعدي أنا تعبان مع أن له علاقات في الخارج..أرجوكم فيدوني لم اعد استطيع التفكير إضافة إلى أن الكثير يقولوا لي يكفي انه علوي وانه لا يصلي لكي تتركيه...والشيء الوحيد الذي يمنعي من الطلاق هو خوفي من الله فهل( طلاقي يغضب الله أم باقي معه يغضب الله) انتظر إجابتكم على أحر من الجمر
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب على هذا السؤال وذلك في الفتوى رقم:111890.