عنوان الفتوى:

2008-11-18 00:00:00
ومرة أخرى بدون أن نشعر التقينا ورجعنا مرة أخرى ولكن بصورة مقنعه تحت إطار (( أصدقاء)) فهي لم تعد تري غيري وأنا لم استطع أن أرى غيرها وبالفعل تقدم لها الكثير من الذين يريدون الزواج بها ولكناه وجدت نفسها ترفض فلم تجد شخص تقارنه بي فوجدتني دائما متفوق في أي مقارنة ولكني لم استطع فعل أي شي إلا ّ إذا توفرت لي الموال اللازمة للزواج بشرط أن تكون أموالي أموالي أموالي الذي اكتسبتها وبدأت التفكير وأرهقني التفكير وكنت دائم الاصطناع باني سعيد وذلك لأني إذا أظهرت غير ذلك لأهلي أو لزوجتي فاعرف أني جالس علي قنبلة مؤقتة سوف تنفجر في غير ميعادها إذا أظهرت بانيي غير سعيد ولكن في الآونة الأخيرة بدأت بالشعور بأنني لم يعد لي مقدرة على أن اخبي حزني وبدء أهلي وزوجتي في الملاحظة فجاءت والدتي وسألتني (( ماذا بك ؟ أموالي اشعر بك !! أشركني ربما استطيع أن أساعدك!! فردتت لا يوجد شي انه فقط مجهود العمل )) وبعدها بفترة حدثت مشكلة بيني وبين زوجتي وتركت البيت بعدها حاول الجميع حل المشكلة ولكني كنت غير راضي هذه المرة وبالرغم من ذلك رجعت وذلك لأجل خاطر ابنتي ثم سألني زوج أختي أن اذهب إليه ليتكلم مع فذهبت وبدء الحديث (( ماذا بك ؟ قلت له لا شي !! قال لي نحن نشعر بك ووالدك يشعرون انك غير مسرور ؟؟ تحدث معي وتأكد أني لن أتحدث إلا أي شخص إلا إذا أردت !! والداك كفاني بان اتحث معك ؟؟ والدك كثير القلق بشأنك ؟؟ تحث ولا تخف )) وبالفعل تحدثت له وقمت بروي الحكاية ولكن ليس بالتفصيل وذلك حتى لا اجرح زوجتي فهي ليست بالنسانة السيئة فرد قال لي هل حاولت أن تحب زوجتك قلت له نعم ولكن بلا فائدة قال لي تكلم مع والديك لأنه بالتاكيد هم يريدون السعادة لك وبالنسبة للأموال لا تقلق أكيد سوف يساعدونك ترددت كثيرا وقلت له ليس الآن ونزلت وتحدثت مع الإنسانة التي أحبها وحكيت لها ما حصل ولكنها خافت وقالت لي لا لا لن ابني حياتنا علي خراب فرددت وقلت لها أن أرى أن أتمم شرع الله ولا أرى أن أقوم بمعصية ولا أرى ان اظلم زوجتي لأنني لا استطيع أن أعطيها حقوقها التي أمرني الله بها ومر يوم والثاني ووجدت زوج أختي يتصل بي ويقول لي عايزك أموالي عند والديك تعالي نخرج ونتحث قلت له هل يوجد جديد ؟؟ قال لي تعالي فمررت عليه ووجدته يقول لي والديك عندهم إحساس انك بك شي وتحدثت معي به وأن أقول هو لما يعوز يتكلم هيتكلم ولا استطيع أن أواجه والديك أكثر من ذلك تحث معهم ولا تخف ترددت ولكني نويت وقبل ذلك قمت بإجراء مكالمة مع الإنسانة التي أحبها وسألتها أنت معي ؟؟ استغربت قالت لي يعني ايه ؟؟ قلت لها أموالي هاكلم أبي وأمي هتقدري تقفي معي ؟؟ قلت لي معك بس بشرط أن أهلك يوفقو لو مش وفقوا كل واحد في طريق لأني عايزة لو ربنا كتب لنا نكون مع بعض اهلك يحبوني مش يكرهوني عايزة لما ربنا يكتب لنا الخلفه ولادي يجرو في حضن جدهم وجدتهم !! قلت لها سلمياه لربنا )) وذهبت لوالدي ودخلت فوجدت البداية أبي يجلس وامي وهم متحفظين (( معلومة أمي تعمل في منصب مرموق وأب أيضا)) فبداء زوج أختي فبالحديث فقال لأبي وأمي أتمنى أن تسمعوا ابنكم وبدأت وحكيت من البداية ما لم يكن يعرفونه ولم اذكر الجزء الخاص بزوجتي بالمعاشرة فقد قلت إني لا أرى أن اجرحها في هذا الشأن ولكني وجدت رد فعل عنيف من والدي وقالا لي لماذا ولم يوافقوا هددوني باني لا اتمم هذا الموضوع وأكمل حياتي ومحاولة إصلاح كل شي وهددني والدي بأنها لن يعرفني إذا فعلت ذلك ولن يدخل لي بيت ولا ادخل له بيت (( وقال لي – هخليك علي الصفر )) ووعدتهم بان انهي كل شي وان أحاول أن أصلح وقمت بإجراء مكالمة مع الإنسانة التي أحبها وقالت لي ماذا حدث سكت قالت لي تكلم لم أرد قالت لي أعرف أن هذا هو الرد قالت لي أعرف أنهم سيرفضون قلت لها هم يخافون عليك قلت لها لن يقبلوا لكي الذل فلم أرى ان اجرحها ولكنها انهارت انهارت وبشدة وقالت لي لماذا أعطيتني الأمل ؟؟ لماذا جعلتني أتعلق بك ؟؟ لماذا فعلت بي ذلك ؟؟ قلت لها هذه المرة أموالي أرىدك بدليل ما فعلته قالت لي كفاية كده قلت لها اعتذر ولكن لا استطيع فعل شي الأفضل أن ابتعد عنك لتستمر حياتك وحاولت الابتعاد والرجوع إلي بيتي وهي حاولت الابتعاد والاستمرار في حياتها ولكن دون جدوى لم تستطع ولم أستطع فبداء ما بداخلي يظهر علي في بيتي ولم استطع التعامل بطرقة عادية أو الافتعال للسعادة لم استطع وفضلت السكوت فسألتني زوجتني أوقف هذا السكوت واعتذر عن أي شي صدر من قلت لها أنت لم تفعلي شي العيب مني أموالي لا استطيع سيدي الفاضل الاقتراب من زوجتي وبدأت اشعر بانيي اغضب الله فيما افعله معها بدأت بالشعور القوي باني سوف اظلم زوجتي إذا استمرت حياتي معها لأني لن استطيع أن أعطيها ما تريد ولأني لا اخذ ما رايد وان كانت هي تفعل كل شي لإرضائي لا أرى أن أستمر في هذا الزواج لا أرى أن اغضب الله -- تابع

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق الجواب على هذا السؤال وذلك في الفتوى رقم:114694.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت