الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كنت قد اقترضت قرضاً ربوياً واشتريت به المنزل، فالتوبة من ذلك القرض الربوي تكون برد المال المقترض، وإن استطعت أن لا ترد الفوائد فلا تردها، وإذا كان في تعجيل تسديد القرض مصلحة إسقاط الفوائد الربوية عنه فلتبادر إلى ذلك حسب الإمكان، وإن لم توجد هذه المصلحة فلا نرى وجهاً لتعجيل السداد.
والقرض بعد قبضه يدخل في ملك المقترض ويصير ديناً عليه، وسواء في ذلك القرض الربوي أو غيره إلا أنه في القرض الربوي يأثم لتعامله بالربا، فلا حرج عليك في الاحتفاظ بالمنزل أو بيعه.
أما إذا كنت قد اشتريت المنزل بعقد يشتمل على شروط ربوية، فيجب عليك فسخ العقد، وفسخ العقد يكون برد المنزل واسترجاع ما قمت بدفعه.
ولمزيد الفائدة يمكنك مراجعة الفتاوى الآتية أرقامها : 16659 ،25156 ،49965 ،67785 ،97703 ،99553 ،115516 .
والله أعلم.