أريد أن أخبرك يا شيخ بأنني ابتليت بحب أستاذي الجامعي الذي يكبرني ب20 سنة وهو ما شاء الله رجل متدين لأبعد الحدود ولا يزال أعزب ولكنه والله العظيم لم أر أحدا بمثل أخلاقه الإيمانية العالية فهو دائما يدعونا في كل محاضرة إلى الله ويحكي لنا قصص الأنبياء عليهم السلام بل وأكثر من ذلك يدعو زميلاتي اللواتي لا يرتدين الحجاب الشرعي بوجوب ارتدائه.
لا أدري ماذا أفعل يا شيخ أشعر أنني ضائعة وهائمة على وجهي وأتمنى من الله العلي القدير أن يصبح زوجا لي. فو الله يا شيخ إنه ليس بشخص جميل المنظر ولكنني أحببت خلقه ودينه مع أنه يكبرني ب20 عاما، قل لي ماذا أفعل جزاك الله خيرا يا شيخ انصحني أرجوك أرجوك أرجوك يا شيخ.
وبالإضافة إلى ذلك هو شخص مؤدب عندما يكلم طالبة ترى عيونه باتجاه الأرض. ونحن باختصار جامعتنا غير مختلطة يعني للإناث فقط؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد تقدمت الإجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 1181490.