عنوان الفتوى: الطلاق تحت التهديد لا عبرة به

2001-12-11 00:00:00
1-السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهفي البداية أتقدم إليكم بجزيل الشكر وأدعو الله أن يوفقكم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان هذا الطلاق قد صدر منك تحت الضغط الشديد، والخوف من لحوق الأذى المحقق، فإنه لا عبرة به شرعاً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق" كما في المسند والمستدرك وسنن ابن ماجه.
والإغلاق: هو انغلاق الذهن عن النظر والتفكير بسبب ضغط الإكراه أو الغضب أو نحو ذلك.
والغضب المراد هنا: هو الذي يخرج المتلبس به عن طور الإدراك والوعي لما يصدر منه.
أما إن كان الطلاق قد حصل منك في ظروف لا تصل إلى المستوى الذي ذكرناه فإنه يعتبر حينئذ نافذاً شرعاً، ولك أن ترتجعها ما دامت لم تنقض عدتها، بشرط أن لا تكون قد طلقتها من قبلُ طلقتين غير هذه الطلقة.
واعلم أن ارتجاع المطلقة الرجعية لا يحتاج إلى رضا الزوجة، ولا إلى إذن وليها، ولا إلى شهود ولا صداق، وذلك لأن الرجعية في حكم الزوجة.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت