ترك أبي المتوفي حديثا لي وأخي إرثا يشترك فيه زوجة أخرى وأختي القاصر، وقد كان يعيش بمحافظة بعيدة عن محافظتي، وقد ترك شقة التمليك التي كان يعيش بها مع زوجته، وشقة تساوي 200 ألف تمليكا، ومحل وشقة يؤجرهم للغير ثمنهما حوالي 150 ألف جنيه، ومبلغ بالبنك 100 ألف جنيه، وأرض ليس لها سعر كبير، ينصح الاستفادة منها مستقبلا، وشقة مناصفة مع أبناء عمي تساوي 100 ألف جنيه، ويوجد أرض لم يتكلم عنها أحد علمت أن أبي كان ينتظر مال محصولها لاستكمال علاجه ولم يذكرها أحد فكيف لنا أن نعرفها أو نجدها، وقد طلبت زوجة أبي أن تأخذ الشقة وتتنازل هي وأختى عن باقي الإرث وبعد الموافقة وبعد أن تبين أن سعر بعض الإرث مرتفع أصبحت تريد أن نتنازل عن الشقة وتدخل معنا مشاع في الباقي، وتتحجج بأختي القاصر، علما بأن باقي الإرث لن يكفي أيضا هذه المقايضة، علما أيضا أنها حاليا تفتعل المشاكل مع أبناء عمي عندما علمت إنهم يريدون شراء الشقة التي نناصفهم بها وتقول أنا سأشتري مع العلم بأنها كانت تقول سابقا إنها لا تملك شيئا بالمرة، وكلما جاء أحد يشتري شيئا تقول أنا لن أبيع أنا المتصرفة في كل شيء، وأشعر من هذه التصرفات أما طمع أو مقايضة على ما لي ولأخي من إرث للخروج بأكبر مكسب لأنها تعلم حاجتي وأخي للمال، وعدم قدرتنا على فعل شيء يضر بصلة الرحم، ولن نجري خلف المال على حساب أمور معنوية أهم، فكيف نستطيع تجنيب حقهن وحقنا بما لا يظلم أحد، وما هي الإجراءات القانونية السليمة الواجب إتباعها ليعرف كل ذي حق حقه، بدون قضايا ومشاكل قد تؤثر على صلة الأرحام مع إبطال حجة المجلس الحسبي التي تتحجج به كل وقت وآخر، علما بأنها كتبت في إعلام الوراثة المقدم للمجلس الحسبي إن الإرث كله هو الشقة فقط، فأفيدونا؟ ولكم جزيل الشكر.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 120677.