الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن حق المرأة أن تطلب الطلاق من زوجها لأجل الضرر، وإن فعلت فإنها لم ترتكب بذلك جرما، وعليه فلا وجه لأن تغضب عليك أمك لأجل ذلك، ولن يضرك ذلك بإذن الله، ولكن ينبغي أن تسعي في سبيل إرضائها قدر الإمكان، وعليك بالحرص على برها والإحسان إليها وإن غضبت منك أو أساءت إليك، وراجعي الفتوى رقم: 8173 .
ولا يجوز لإخوتك قهرك أو محاولة منعك من الدخول إلى بيت أبيك والاستقرار فيه، ونوصيك بالاستعانة ببعض العقلاء والفضلاء ليعينوك في حل هذه المشكلة مع أهلك، فإن تعذر الحل وأمكنك أن تجدي بيتا تستأجرينه للسكن فيه فافعلي، والواجب أن تختاري المكان الذي تأمنين فيه على نفسك، وإن وجدت من يمكنها أن تسكن معك فيه من قريبة أو صديقة صالحة فذلك أفضل من أن تكوني فيه وحيدة.
وانظري الفتوى رقم: 35143 .
والله أعلم.