حياكم الله جميعا شيخي الفاضل وجزاكم الله خيراً على هذه الخدمة نفعنا الله بها وجزاكم الله عنا كل خير.
سؤالي هو: أحببت فتاة من سني حبا شديداً وهي ـ أيضا ـ تحبني ونتحدث معا في الهاتف المحمول دون معرفة أهلها، وأعرف أن هذا الأمر حرام، لكن لا أستطيع الابتعاد عنها ولا هي تستطيع الابتعاد عني، وأريدها أن تكون زوجة لي على كتاب الله وسنة رسوله، ولكن هناك عقبة وهي أن ابن عمها يريد الزواج منها غصبا عنها وأهلها يريدون زواجها من ابن عمها هذا وتقدم لها أكثر من مرة وترفضه، ولكن أهلها يصرون على الزواج منه وتمت الخطوبة لفترة، ولكن حدثت مشاكل وانفصل عنها وما زال يريد الزواج منها وهي ترفضه، فتقدمت لها ووالدها لم يعطني إجابة، وقال لي إن كانت من نصيبك لن يأخذها أحد غيرك، وصليت صلاة الاستخارة فرأيت في المنام أنني أمشي مع عمها الذي يريد ابنه الزواج منها مرتين في المنام، ولكنني خائف أن أكون قد وقعت تحت حديث: لا تخطب على خطبة أخيك ـ فهل أنا آثم؟ وعذراً على الإطالة.
أرجو الإجابة والتوضيح لضرورة الموضوع، وجزاكم الله خيراً..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 138959.