قال تعالى في محكم الكتاب العزيز الحكيم المــائدة: 77ـ قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ـ فكيف يكون الغلو عندنا نحن المسلمين الذين نهانا الله عنه؟.
وقال تعالى 5 الفرقان عن لسان الكفار: وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ـ فما معنى اكتتبها؟ وهل تعنى أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو الذي كتبها؟ أم كلف من يكتبها له؟ وما معنى قوله تعالى: تملى عليه؟ ولم لم يقل الحق تبارك وتعالى تملى له؟ ونحن نقرأ بأنه صلى الله عليه وسلم كان أميا لا يعرف القراءة والكتابة؟.
وقال تعالى في سورة البينة آية: 2ـ رسول من الله يتلو صحفا مطهرة ـ فكلمة يتلو هل هي كلمة تعني القراءة في الكتب السماوية المنزلة المقدسة تحديدا؟ أم لها استعمال أوسع؟.
وفي سورة المدثر آية: 5 ـ يقول الحق تبارك وتعالى: والرجز فاهجر ـ فما هو هذا الرجز الذي يأمر الله سبحانه وتعالى رسوله ونبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بهجره؟.
وفى سورة الضحى آية: 7 ـ قال تعالى مخاطبا رسوله ونبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ووجدك ضالا فهدى ـ فما هو هذا الضلال الذي كان عليه النبي الكريم فأنقذه منه الله سبحانه وتعالى فهداه للحق ذلك الذي تحدث عنه سبحانه وتعالى في هذه السورة؟.
نروا التوضيح.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: