عنوان الفتوى:

2011-05-29 00:00:00
لا أعرف من أين أبدأ، فكم أنا محتاجة إلى ردكم بسرعة، أنا سيدة أبلغ من العمر 29 عاماً متزوجة منذ حوالي شهرين، تزوجت أنا وزوجي عن حب، فزوجي ـ ولله الحمد ـ إنسان يعرف دينه كنا نحلم بيوم نكون فيه مع بعضنا وكنا قد تفاهمنا وتكلمنا في كل شيء وفي أيام الخطبة كانت هناك مضايقات لي من قبل طليقة زوجي وهي ابنة خالته كانت بين الحين والحين تكلمني كلاما سيئا عن خطيبي ولله الحمد تفهمت وتخطيت كل ذلك ولكنها بدأت معي مراراً وتكراراً حتى بعد زواجي تحدثني على أن زوجي لا زال زوجها فتخطيت ذلك أيضاً ولأني كنت متزوجة أيضاً من قبل فإنني أحمد ربي على تعويضي بزوج مثل زوجي الذي يحبني كثيراً وأنا أيضاً أحبه كثيراً وفجأة تغير كل حب زوجي لي أحكي لكم معاناتي كما قلت أنا متزوجة منذ شهرين طلقت فيهما مرتين وهو الآن يردد أنه يريد إلقاء آخر طلقة، مع العلم أنه ليس بيننا مشاكل كبيرة وحتى أهلي لم أعلمهم بخبر طلاقي وأود أن أقول أيضاً أن الطلاق يقع لأتفه الأسباب، أحس أن زوجي مسحور وقد تكلمت معه وليس هو فقط إنما أنا أيضاً وبدأت أبحث عن سحر التفريق حتى وجدت أن كل أعراضه تنطبق علينا، وزوجي يقول إنه لا يطيقني ولا يطيق أن يجلس معي ولا أن أتكلم معه فإذا به سريع الغضب ومهما حاولت أن أهدئه فدون جدوى ويقول أيضاً إنه يأتي ملهوفا علي وحين يراني يريد أن يشاكلني وقد تكلمت معه أن ذلك غير طبيعي وأن عليه العرض على معالج بالقرآن وليس دجالاً وفي كل مرة يقول سوف يفعل ولكنني يئست من أن أجد حلا معه فهو دائم التهديد بالطلاق، أريد أن أذكر أنه قد ذكر لي من قبل أن زوجته الأولى كانت قد عملت له أعمالا سحرية من قبل حتى لا يرتبط بأحد وأنه يعرف ذلك عنها بدأت أشك في أن هناك شيئا غير طبيعي وأحياناً أخرى أشك أن زوجي يتلكأ ولا يريدني سمعت منه أسوء الكلام في شهري الزواج ولكنني أتحمل لأنني أعرف حبه لي وأن ذلك على غير إرادته لكن إلى متى فأنا أصبت بنوبة من الاكتئاب وصرت لا أنام الليل وأصبحت دائمة البكاء بيني وبين نفسي أما أمام الناس فإني أمثل دور العروس السعيدة ولكني لا أستطيع تحمل مثل ذلك الضغط النفسي ولا أتحمل زواجاً ثانياً فاشلاً والآن كيف سينتهي الحال لا أعرف أفيدوني وادعو لي ولزوجي بالهداية.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله أن يصلح بينك وبين زوجك ويهديكما ويصرف عنكما كيد الشيطان، وننصحك أن تتفاهمي مع زوجك برفق وتتعرفي على أسباب غضبه، وتنصحيه بالمحافظة على الأذكار المسنونة والرقى المشروعة مع التوكل على الله، ولا بأس بالرجوع لمن يعرف بعلاج السحر بالطرق المشروعة ممن يوثق به، وراجعي في ذلك الفتويين رقم: 2244، ورقم: 10981.

ونوصيك بالاستعانة بالله والإكثار من دعائه، فإن الله قريب مجيب.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت