شخص تغير عندما دخل الجامعة, وتنازل عن مبادئه فأصبح لا يجلس الا مع الفتيات بحجة واهية وهي أنه يتفاهم معهن أكثر من الشباب بعدما كان هو نفسه ينهى عن ذلك !!! , وقع بمشكلة مع إحداهن اضطرتها لتغيير الجامعة !!!
مؤخرا , بدأ بعمل الآتي , اقترح مشروعا لكفالة اليتيم , وأخبر الفتيات بذلك , وكان قد حث كل فتاة على إخبار صديقاتها كي ينتشر المشروع بين الفتيات , ثم أخبرني أنا مع بضعة أصدقاء آخرين ( شبان ) كوننا أصدقاءه منذ زمن بعد نقاش عنيف بيننا , ولكنه لم يعمم الموضوع على الشباب , وطلب منا أن نساعده في وقتها, لم نساعده لعدة أسباب منها عدم اقتناعي بنيته المساعدة بل لأخذ ذلك حجة لمقابلتهن , فاستمر هو والفتيات فقط بهذا المشروع ولم يراجعني بتاتا به ولكنه كان يذكر الفتيات. وعند سؤاله , لماذا لا يعمم المشروع على الجميع لكي يعم الخير كما يقول هو , فرده كان :
السبب و الحجة : إنه لا يريد أن يعمم المشروع على الشباب بشكل عام لأنه لا يريد أن يقوم أحد الشباب بالتقرب أو التحرش بالفتيات لأنه لا يستطيع ضمان الشباب , (فهو الشاب الوحيد فقط مع الفتيات ) طبعا هذا المشروع يحتاج لتخطيط , فهو يجلس مع الفتيات ساعات وساعات بحجة التخطيط لهذا المشروع وحجج أخرى ,ويتم التنسيق أيضا عن طريق التلفونات , مسجات , فيسبوك.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 167213.