عنوان الفتوى:

2012-02-20 00:00:00
أختي الكبيرة عمرها 34 سنة، ودرست في الأزهر الشريف مدة لا تقل عن 27 سنة، ورغم ذلك لم نرها تصلي ولا مرة طول حياتها. كانت تصوم رمضان فقط، ومنذ حوالي 6 سنين عند ما بدأت تدخل على النت تركت صيام رمضان أيضا، ولما تكلمنا معها قالت إن هذا كله تخلف، وأن الصلاة شيء بين العبد وربه يفعلها بأي شكل يحبه، وتقول إنه ليس في القرآن آية تحدد فيها عدد الركعات ولا هذا الكلام. ولما أقول لها لكن هذا في السنة تقول لي إن السنة وارد أنها تكون حرفت، وللعلم هي حافظة للقرآن كله، وكل ما أحاول أن أناقش معها يكون ردها أني لن أفهم مثلها، وهي دارسة للشريعة وكل حاجه، وأنا لا أفهم، وسألتها يعني أنت الآن تركت الإسلام أو ماذا؟ قالت لي موحدة بالله لكن ماليش دعوة بالكلام الفاضي الثاني الذي يفرق الناس ويميزهم عن بعض، وخلعت الحجاب وغير معترفة بوجوبه إطلاقا ودخلت مرة من ورائها على الكمبيوتر الخاص بها، وجدتها تدخل في مواقع الملحدين، ومن ضمن كلامها أنه ليس هناك حاجه بعد الموت ومرة قلت لها إن ربنا قال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. قالت لي هو هكذا يكون محتاجا لنا لنعبده، والاحتياج ليس من صفات الخالق، أنا يئست من الكلام معها أنا وأخواتي سواء بالأدب أو بالخناق وللأسف بابا وماما سلبيون جدا حتى أبسط قرار أنهم يقطعون النت عنها، لم يتخذوه لأنهم يخافون منها لأنها ببساطة تعاملهم بقلة أدب وتشتمهم أحيانا أنا مش عارفه أقاطعها لأن أولادي يحبونها وهي طيبة معهم، وطبعا هم أطفال، ولن أستطيع أن أفهمهم هذا الكلام، أنا كده لما أكلمها يكون علي ذنب؟ مع العلم أني بذلت أقصى ما في جهدي لكي أرجعها عن أفكارها هذه لدرجة أني أتيت لها بشيخ يكلمها لكن للأسف هي لأنها تعلمت أكثر منا وكل دراستها في الأزهر دائما تقول لي اسكتي أنت لن تفهمي مثلي.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يحفظنا بالإسلام، وأن يتم علينا نعمة الإيمان.
فما ذكرته السائلة عن حال أختها يدمي القلب، فكيف تحولت من دارسة للشريعة إلى مقتفية لآثار الإلحاد ومواقعه !! ـ عافانا الله والمسلمين ـ وعلى أية حال فيمكن للأخت السائلة أن تجد جواب سؤالها في الفتوى رقم: 130985. ولمزيد الفائدة عن كيفية التعامل مع هذه الشقيقة يمكن الاطلاع على الفتويين: 132001، 134527.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت