الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فجزاك الله خيراً على حرصك وسعيك في إصلاح والدك وإخوانك، واعلمي أن القلوب بيد الله تعالى يقلبها كيف يشاء، فلا تيأسي من نصحهم وتذكيرهم، وانظري الفتوى رقم:
16394 والفتوى رقم: 9654.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)