عنوان الفتوى:

2012-09-26 00:00:00
سأطرح سؤالي وهو أنني كل ما أردت أن أدخل إلى دورة المياه وأقضي حاجتي من غائط، فبعد الاستنجاء تبقى هناك آثار بعد محاولات عديدة بالغُسل بالماء والمسح بالمناديل الورقية وأمكث في دورة المياه حوالي ربع أو ثلث ساعة ويشق علي جدًا وأشعر بأنني في مرض وأحيانا من شدة محاولاتي في الغُسل والمسح يصيبني ألم في المكان الذي أريد غسله ومسحه وأنا لا أشعر بأنه سلس فإنه لا يخرج مني غائط بدون تحكم مني، فأرجو إخباري بالحكم، وهل علي أن أفعل هذا الأمر كل ما أردت أن أغتسل وأتنظف من النجاسة، وشكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن ما تعانينه هو من الوسوسة، وعلاج الوسوسة هو في الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، ودعاء الله عز وجل أن يصرف عن العبد هذا الوسواس، وراجعي الفتويين رقم: 3086، ورقم: 60499.

فعليك أن تغسلي موضع الحاجة بما يغلب على الظن زوال النجاسة به، ثم اخرجي من الخلاء، ولا تلتفتي لما يلقيه الشيطان من بقاء أثر للنجاسة، وراجعي الفتوى رقم: 129330.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت