عنوان الفتوى:

2012-11-20 00:00:00
توفيت والدتي ، رحمها الله ، وتركت منزلًا كانت تمتلكه, وورثناها أنا وأخواي الشقيقان, واقترح أخ لي أن نقوم ببيع سطح المنزل لأحدنا؛ ليقوم ببناء شقة سكنية عليه, وحيث إنني ليست لدي القدرة المالية حاليًا على الشراء والبناء فقد قررت عدم التنازل عن نصيبي في سطح العمارة, فهل واجب عليّ أن أقوم بالبيع إذا قرر أخواي الآخران بيع نصيب أحدهما للآخر أو للغير أم أنه من حقي شرعًا أن أحتفظ بالمساحة التي تخصني على المشاع لعلي أستطيع الاستفادة منها عندما يأذن الله؟ وما الحل الشرعي إذا صمم أخواي بيع أنصبتهم؛ حيث إن السطح قد لا يمكن تقسيمه بما يسمح بالاستخدام كقطع صغيرة إذا تم تقسيمه بيننا؟جزاكم الله خيرًا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دامت القسمة متعذرة في السطح وأراد أخواك بيع نصيبيهما لينتفعا به فليس لك الامتناع من قبول البيع, فإما أن تشتري نصيبيهما, أو تبيع نصيبك لمن يشتري الجميع؛ إذ لا يمكن تجزئة الصفقة لما فيها من الضرر على الجميع , وهذا ما بيناه في الفتوى رقم: 121634.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت