الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دامت القسمة متعذرة في السطح وأراد أخواك بيع نصيبيهما لينتفعا به فليس لك الامتناع من قبول البيع, فإما أن تشتري نصيبيهما, أو تبيع نصيبك لمن يشتري الجميع؛ إذ لا يمكن تجزئة الصفقة لما فيها من الضرر على الجميع , وهذا ما بيناه في الفتوى رقم: 121634.
والله أعلم.