الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا ريب في صحة فتوى ـ المجلس العلمي الأعلى في المغرب ـ بأن: الشريعة الإسلامية لا تسمح للمسلم بالخروج عن دينه، وأن خروجه منه يعتبر ارتدادا عن الإسلام وكفرا به، تترتب عليه أحكام شرعية خاصة، ويقتضي دعوته للرجوع إلى دينه والثبات عليه، وإلا حبط عمله الصالح، وخسر الدنيا والآخرة، ووجب إقامة الحد عليه.
والذين يرفضون ذلك بدعوى حقوق الإنسان والخروج عن المواثيق الدولية، مخطئون خطئا فادحا، قد يصل ببعضهم لخلع ربقة الإسلام من عنقه، وللوقوف على حقيقة ذلك يمكنك الرجوع للفتويين رقم: 192053، ورقم: 170755.
والله أعلم.