عنوان الفتوى:

2013-06-16 00:00:00
أثناء تصفحي للفتاوى اكتشفت أن بعض العلماء يقولون بشبهة زواج من تمت بينهم صيغة إيجاب وقبول ـ بين الرجل والمرأة ـ دون ولي وشهود، والبعض الآخر يقول إنه لغو ولا يصح، وأن من قال بشبهة هذا النوع أقواله ضعيفة وشاذة، لذلك لا يأخذون بها، وعندما قرأت الفتاوى عندكم وجدتها تفاوتت بين الأمرين، فبعضها يأخذ بالرأي الأول، وبعضها يأخذ بالرأي الآخر، وتذكرت أيام الخطبة أن زوجي كان يقول لي تتزوجينني؟ فأرد بنعم، سألتكم مرتين من خلال فترات متباعدة فقلتم لا ينعقد بها زواج وتعتبر لغوا، وبعدها سألت أحد القضاة الشرعييين، فقال لي إنها لغو، وبما أنني مصابة بالوسواس ظل الخوف يتملكني.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دار بينك وبين زوجك لا أثر له على عصمة الزوجية، وكل ما ذكرت في سؤالك لا يؤثر على العصمة البتة، والأمر كله وساوس فعليك الإعراض عنها بالكلية وعدم الالتفات إليها واستعيني بالله ولا تعجزي، وللفائدة في ما يعينك على التخلص من الوساوس راجع الفتاوى التالية أرقامها: 39653، 103404، 97944.

وننصحك بمراجعة قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت