الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن سب الدين ـ والعياذ بالله ـ ثم أقلع عن ذلك، وندم عليه، وعزم على عدم العودة، ونطق بالشهادتين صادقا، موقنا بمعناها، في الصلاة أو في غيرها، فقد رجع إلى دينه، وحكم بإسلامه. وما يعمله من الصالحات صحيح، مقبول إن توفرت له شروط صحة العمل، من الإخلاص والمتابعة، ولا نعلم أحدا من أهل العلم اشترط لنفعها أن يقولها المرتد بنية الرجوع للإسلام ! فالمعتبر هو تحقق شروط التوبة، مع الصدق في نطق الشهادتين. وراجع للفائدة الفتوى رقم: 98126.
والله أعلم.