الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت على علم من أنك تعانين من الوسوسة في مسألة الاستهزاء أو غيره، فلماذا تسترسلين معها وتعاملينها وكأنها حقائق، فعليك بالإعراض عن هذا الأمر وعدم الالتفات إليه، وأن تطرحي عنك هذه الأوهام والأفكار.. ولا تجعلي للشيطان عليك سبيلاً، فإن الوسوسة مرض عضال والتفكير فيه والاسترسال معه يزيده تمكينا، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 122556، 145505، 117100، 122926، 144151.
والله أعلم.