الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظاهر أن رعبك هذا بسبب الوساوس، نسأل الله تعالى أن يعافيك منها، ونفيدك بأنه لا حرج عليك في فعلك المذكور، فإنما هو ذكر ودعاء لله تعالى، وإن كنا ننصحك بالتلهي عما يدور في نفسك من وساوس الكفر والشرك، فهذا من أهم أسباب العلاج من الوساوس بعد الالتجاء إلى الله عز وجل، وانظر لمزيد الفائدة الفتويين رقم: 52270، ورقم: 51601.
والله أعلم.