عنوان الفتوى:

2015-04-09 00:00:00
عند الشك هل صلى أم لا؟ لمن تصاحبه الوسوسة وعند محاربتها قلت، لكن بعد محاولة الخشوع استيقظت وأنا لا أعلم في أي شيء أنا، فقمت وركعت ركعة وسلمت، ثم فكرت أنني أكملت صلاة العشاء أم لا، وأنني كنت استيقظت أثناء الذكر بعد الصلاة، فأفكر عند محاولة الخشوع كيف يأتي النوم؟ فربما النوم بعد الصلاة أو في صلاة السنة، لا أعلم ماذا أفعل؟ وقلتم سابقًا بأنني إذا لم أتيقن يقينًا أصلي احتياطًا، لكن لو صليت وكنت قد صليت سابقًا، لكن شككت في الأمر، هل أعتبر آثمة بإعادتي أم لا؟ وهل انتظاري لفتوى وعدم فعل سبب لكي لا أفتح مجال الوساوس وأنتظر العلم الشرعي يعتبر إثمًا؟ لأني أخرت الحكم -مثلًا- وخرج وقته، وأنا فقط أريد العلم هل أعيد الصلاة أم لا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالوصية المبذولة لك ولكل المبتلين بداء الوسوسة هي: الإعراض عن الوساوس، وتجاهلها وعدم الالتفات إلى شيء منها، وإذا شككت هل صليت ركعة أو ركعتين؟ فابني على الأكثر، وإذا شككت هل صليت أو لا؟ فقدري أنك صليت, وهكذا حتى يذهب الله عنك هذه الوساوس، ويعافيك منها بمنّه وكرمه، وانظري الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت