الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأسباب الرق سبق بيانها في الفتوى رقم: 52878.
وملك اليمين ليس موجودا في هذا العصر لأسباب معروفة، فليس في السؤال أو البحث في مثل هذا كبير فائدة، فنصيحتنا لك أن تسأل عما وراءه عمل.
وليس للأب بيع ابنته، فالحر لا يباع، روى البخاري عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ثَلاَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ ، رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ.
والله أعلم.