الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فدع عنك هذه الوساوس، وانشغل بما ينبغي الانشغال به، فالمرء لا يصير مملوكا بمثل هذا الكلام، فإن الحر لا يصير عبدا بقوله إنه عبد، بل أنت لا تزال حرا بلا شك، والمهم هو أن تتوب إلى الله توبة نصوحا من هذه الأفعال القبيحة، ثم إن كنت قصدت بقولك لهؤلاء النسوة إنك عبد لهن، العبودية التي لا تصرف إلا لله تعالى، فهذا كفر, وأما إن كنت قصدت أنك أسير مملوك لديهن، ونحو ذلك من المعاني، فهذا لا يعد كفرا، ولكنه منكر من القول وزور، وبكل حال، فعليك أن تتوب توبة نصوحا، والتوبة تمحو ما قبلها من الإثم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. رواه ابن ماجه.
والله أعلم.