عنوان الفتوى:

2016-10-19 00:00:00
أنا سيدة عمري 33 عاما، متزوجة منذ سنتين ونصف، وعندي طفلتان والحمد لله. مشكلتي أني كنت أمارس العادة السرية قبل الزواج لمدة 15سنة، وكنت أستخدم الخيال، وضم الفخذين حتى أصل للرعشة. وبعد عقد الكتاب توقفت عند الممارسة، وقلت الحمد لله سوف أرتاح من هذه العادة، وكانت تحدث بيني وبين زوجي في فتره الملكة مداعبات، وذات مرة وصلت للرعشة، ولم أصدق أني وصلت، مع العلم أن المداعبة كانت لجميع أجزاء جسمي والبظر، ولكن من فوق الملابس، وبلمس بسيط. فرحت كثيرا، لكن المشكلة أني بعد الزواج لم أصل للرعشة ولا مرة، فعدت لممارسة العادة بعد كل جماع. حاولت أن أصل للرعشة مع زوجي عن طريق مداعبة البظر، وكنت أشعر باستثارة قوية، وأشعر برجفة في جميع أنحاء جسمي لا أستطيع التحمل، وأصرخ، وفي بعض المرات أبكي من قوة الاستثارة، لكني لا أصل وأطلب من زوجي أن يتوقف ويبدأ الإيلاج حتى أرتاح. فماذا يجب عليه أن أفعل حتى أصل للرعشة مع زوجي، وأترك العادة السرية هل أصبر على مداعبة البظر، وأني بعد ذلك سأصل للرعشة، أم أن طريقه المداعبة غير صحيحة؟ ملاحظة أخيرة: في بعض الأحيان أصل للرعشة عن طريق الخيال فقط دون ضم الفخذين. فهل الخيال الجنسي هو السبب؟ زوجي يسبب لي نوعا من التوتر؛ لأنه عند مداعبة البظر يسألني هل سأصل؟ فأكون في هم، وأحاول أن أمثل عليه أني وصلت، وهو يعرف أني لا أصل. ويمثل علي أنه صدق؛ لأنه فعل كل شيء.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك التوبة من الاستمناء المحرم، وقد بينا حكمه، وكيفية التوبة منه، في الفتوى قم: 204820، والفتوى رقم: 7170
واعلمي أنّ استدعاء التخيلات الجنسية والتلذذ بها غير جائز، أما إذا غلبت تلك التخيلات على النفس دون استدعاء، فلا مؤاخذة بها، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 160587
ولمعرفة حدود الاستمتاع المباح بين الزوجين، راجعي الفتوى رقم: 221206 وما أحيل عليه فيها من فتاوى.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت