الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد تطليق أم المؤمنين سودة رضي الله عنها لما أسنت، قالت له رضي الله عنها: أمسكني واجعل يومي لعائشة، ففعل النبي صلى الله عليه وسلم، وليس في ذلك ما يعاب به سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، لأن له ولغيره أيضاً من الرجال طلاق من لا يرغب فيها، لئلا يقصر في حقها فيقع في المحظور، وانظر تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 30743، والفتوى رقم: 14075. والله أعلم.