السؤال
أخجل من نفسي، عند استفساري وطلبي المساعدة في معصية وفاحشة اقترفتها.
مشكلتي أنني وقعت في فاحشة الزنا مع واحدة من بنات الهوى لا أعرفها، وكانت ممارسة بدون واق. انتهت وانقطعت أخبار الفتاة حتى رقم الهاتف غيرته.
أصبت بندم شديد وخجل من نفسي. وبدأ معها مسلسل تأنيب الضمير من الذنب العظيم، ووساوس يومية تراودني إذا ما الفتاة أصبحت حاملا مني وهي لا تعلم من أبوه (فهي بائعة هوى) وكذلك أنا كيف لي أن أعرف ما إن حملت مني أم لا؟ علما أنني لم أقذف داخلها - قذفت المني خارجا، ومسحت رأس القضيب جيدا بمنديل، وأكملت الممارسة مباشرة بعد ذلك، حيث كان الانتصاب مستمرا، أخشى أن يكون تسرب شيء من المني إلى رحمها.
أنا في ندم شديد، واستحياء من الله هل يغفر لي ويتوب علي. وهل ستقبل صلاتي؟ وكيف أكفر عن هذا الذنب العظيم؟ وما إذا حدث حمل -لا قدر الله- ماذا أفعل وأنا لا أعلم عنها شيئا.
وسوسة وعذاب ضمير يومي، ينغص علي حياتي.
أفيدوني رحمكم الله.