شيخي الفاضل: أنا موظفة في شركة، وأعرف أنه لا يحق للموظف استخدام هاتف الشركة وممتلكاتها لأغراضه الخاصة، ولكن في بعض الأحيان أحاول أن أوازن المعادلة بحيث أني أقدم في أجازة لمدة معينة ولكن في الواقع أداوم في هذه الأيام، وأيضاً أداوم في بعض الأيام ولكن لا أثبت حضوري بحيث يتم تسجيلي غياب، علماً بأن رصيد الإجازة في نهاية الخدمة يقدر بقيمة مالية، مع العلم بأن الأقلام والقرطاسية التي استعملها في العمل اشتريها على حسابي الخاص في بعض الأحيان أيضاً، فهل هذا الخصم الذي هو حقي يعادل ما أصرفه في الشركة لحسابي الخاص (هاتف وطباعة بعض الأوراق) أرجو الإجابة في أقرب وقت ممكن لأني مقدمة على ترك العمل وأريد أن أريح ضميري حيال هذا الموضوع؟ جزاكم الله عنا كل خير.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق الجواب عن هذا السؤال في الفتوى رقم: 56405.