درست في الجامعة أن كل خلق الله يخطئون وخيرهم التوابون بما فيهم الأنبياء ذكرت أخطاؤهم في القرآن وماذا فعلوا كي يغفر الله لهم ويتعظ منهم الناس ويأخذوا العبر أنا معلمة وتناقشت في المدرسة مع زميلتي معلمة الدين علماً أنني متخصصة رياضيات وعلوم ولكنها رفضت رأيي وقالت الأنبياء معصومون من الخطأ وأخطاؤهم لا تعتبر أخطاء فقلت بغض النظر عن الهدف من الخطأ والنتيجة تسمى أخطاء بالأصل قبل الاستثناء في الاعتبار فما رأيكم ؟ من منا على صواب ؟ أنا أعتبر أن كل الخلق يخطئ حتى الأنبياء أخطؤوا وذكرت قصصهم في القرآن للاستفادة والموعظة فالإنسان لايتعلم من الصواب ولكنه يتعلم من الخطأ وزميلتي تقول لا نستطيع اعتبار أخطاء الأنبياء أخطاء لأنهم معصومون من الخطأ أطلب الفتوى ؟
وجزاكم الله عنا خيرا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فراجعي في جواب هذا السؤال الفتاوى المحال عليها في الفتوى رقم : 52913 .